lundi, juin 12, 2006

الشرطة في خدمة الشعب 2

2 المشهد رقم
تجمد الدم في عروقي...آنستي ترتجف...هي خائفة من أن يسوقنا الشرطي الى المخفر ويكتب لنا محضرا...ستكون مصيبة...عائلتها ستعرف بالأمر وستحدث الكارثة...ما العمل يا إلاهي؟؟...نبرة الشرطي تزداد حدة وقسوة...صوته يعلو فوق توسلات آنستي،ولا يبالي بدموعها...لامجال ليتساهل معنا أو يرأف لحالنا...سألت الشرطي
ما العمل الآن سيدي؟-
سنتخد الإجراءات اللازمة ضدكما،وسنطبق عليكما القانون بتهمة الفساد...هناك محضر..وهناك محاكمة
رحمتك يا سيدي...والله نحن هنا للحديث الى بعض...لم نفعل شيئا مشينا-
ألا تعرف يا بني أن شيئا آخر يجلس بينكما؟؟-
ليس هنالك أحد يجلس معنا...ليس في المكان إلا أنا وآنستي-
الثالث بينكما هو الشيطان يا مغفل...إنه معكما،فوقكما وتحتكما...ويقرب بينكما المسافة
يا للكارثة العظمى (تمتمت في نفسي-
هيا...أريني بطاقتكما الشخصية الثبوتية-
مددت له البطاقتين...نظر إليهما...قوس حاجبية الكثتين...وضغط على شفتيه الغليظتين...وهمهم قائلا
أوراق مضبوطة...تمام...ولكن لاتوجد معها الورقة الخضراء...أين هي؟؟-
يا للمصيبة...لقد صرفت الورقة الخضراء...اشتريت بها مثلجات وبندق وحفنة من الكاوكاو لآنستي...لم يبق في جيبي إلا القليل من القطع النحاسية
استدارت نحوه آنستي وسألته
ماهي هذه الورقة الخضراء سيدي؟؟...وزارة الداخلية لم تسلمنا غير هذه الورقة البلاستيكية التي بين يديك
(يتبع)

Aucun commentaire: